خريطة الموقع
الجمعة 21 نوفمبر 2008م

خلفيات رائعة للجوال 271  «^»  خلفيات رائعة للجوال 270  «^»  خلفيات رائعة للجوال 269  «^»  خلفيات رائعة للجوال 268  «^»  خلفيات رائعة للجوال 267  «^»  خلفيات رائعة للجوال 266  «^»  خلفيات رائعة للجوال 265  «^»  خلفيات رائعة للجوال 264  «^»  خلفيات رائعة للجوال 263  «^»  خلفيات رائعة للجوال 262 جديد الجوال
يسعى جيش المهدى الى السلطة فى العراق عند انسحاب القوات الامريكية  «^»   لص يقتحم منزلاً ليشحن هاتفه المحمول  «^»  الآباء يكذبون على أبنائهم أثناء تربيتهم 3000 مرة !  «^»  عجوز بريطاني ينجب 9 أطفال من ابنتيه  «^»  أصحاب الحيوانات الأليفة أكثر عرضة للاكتئاب  «^»  حوت صغير يلجأ إلى يخت ظنًا أنه أمه  «^»  مترجم عراقي يعود إلى وطنه بدلا من تطليق إحدى زوجتيه  «^»  ليبيا تعرض أكبر مصحف شريف في العالم  «^»   هرب من الشرطة إلي الموت غرقا  «^»  عروسان أمضيا ليلة الزفاف في السجن جديد الأخبار
نسم علينا الهوى حفلة 1  «^»  لو تعرفوه حفلة 1  «^»  كل يوم في عمري حفلة 1  «^»  كرمالك حفلة 1  «^»  عايشالك حفلة 1  «^»  خطرنا على بالو حفلة 1  «^»  خذ بالك عليا حفلة 1  «^»  بستناك حفلة 1  «^»  بتمون حفلة 1  «^»  ايامي بيك حفلة جديد الأغاني
بطاقات ورود و أزهار 21  «^»  بطاقات ورود و أزهار 20  «^»  بطاقات ورود و أزهار 19  «^»  بطاقات ورود و أزهار 18  «^»  بطاقات ورود و أزهار 17  «^»  بطاقات ورود و أزهار 16  «^»  بطاقات ورود و أزهار 15  «^»  بطاقات ورود و أزهار 14  «^»  بطاقات ورود و أزهار 13  «^»  بطاقات ورود و أزهار 12 جديد البطاقات
البرزاني! قنبلة  «^»  بأيادي العرب إهانة العراقيين  «^»  تقسيم وتشطير العراق؟ فات أوان لجم مؤامرات  «^»  المالكي لا تعارضوا  «^»  الاتفاقية العراقية الاميركية لعبة المصالح  «^»  الاختبار الأول هو العراق لأوباما  «^»  جواد الشكرجي .. رجاءا لا تهبط من اعالي الفردوس  «^»  وزير النصف كيلو عدس  «^»  حرب الاسمنت والكهرباء في العراق  «^»  "رنكو" في وزارة التربية العراقية جديد المقالات
صور اطفال 165  «^»  صور اطفال 164  «^»  صور اطفال 163  «^»  صور اطفال 162  «^»  صور اطفال 161  «^»  صور اطفال 160  «^»  صور اطفال 159  «^»  صور اطفال 158  «^»  صور اطفال 157  «^»  صور اطفال 156 جديد الصور
باسم العلي - اوكف يازمن  «^»  باسم العلي - مشتاقلك موت  «^»  باسم العلي - الدكتور  «^»  حسام الرسام ابنك ياعراق  «^»  حاتم وقصي العراقي يا وطنا يا عراق  «^»  شفت ياعراق (11 نخله)حاتم العراقي + قصي  «^»  حاتم العراقي قصي حاتم العراقي اغنية راجعين  «^»  موال عراقي يحكي عن حال العراق  «^»  احمد السلطان - حبيبي انساني  «^»  احمد السلطان - حبيبي اني مشتاق جديد الفيديو

منتديات عراق المحبين  :: ينتهي الاعلان بتاريخ 2008/12/02
منتديات العراق يختار الحياة
مركز عالم الجوال - برامج نوكيا ثيمات الجوال ألعاب نوكيا مسجات وآخر أخبار الجولات وبرامج الجوال بأنواعها
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية  مساحة إعلانية  مساحة إعلانية


المقالات
المقالات
جواد الشكرجي .. رجاءا لا تهبط من اعالي الفردوس

عباس الياسري





الافضل تقييماً /ش/ق
اقل




الاكثر ترشيحاً /ش/ق
اقل


الافضل تقييماً /ش
اقل




الاكثر ترشيحاً /ش
اقل





















اعالي الفردوس عمل درامي عراقي انتج في التسعينات للكاتب المبدع صباح عطوان ، وكان من بطوله جواد الشكرجي والمتميزه دوما شذى سالم والرائعة هناء محمد والتي ادت في هذا العمل دور العمر ،كان العمل عبارة عن رباعية او سداسية لا اتذكر ولكنه حاز على اعجاب المشاهدين وثناء النقاد ، هذا العمل وغيره من الاعمال كان محورحديث دار قبل اكثر من عام في لقاء جمعني بالفنانة الرائعة السيدة شذى سالم في مهرجان المدى الثقافي في مدينة اربيل، وتناولنا في الجلسة ايضا المسرح والدراما في العراق واهم المشاكل والمعاناة التي يعاني منها الفنان العراقي ، واستذكرنا العديد من الاعمال المتميزة في المسرح والتلفزيون ، وتم التوقف كثيرا عند اعمال استقطبت اهتمام المشاهدين والنقاد ، وذلك بسبب توافرها على جميع عناصر الابداع من تاليف واخراج وتمثيل وعوامل نجاح اخرى ، ومن هذه الاعمال مسرحيات النهضة ، ياطيور ، لو، قصة حب معاصرة ، دزدمونه والجنة تفتح ابوابها متاخرة وغيرها الكثير من الاعمال والتي لا يتسع المجال لذكرها جميعا ، وطبعا توقفنا كثيرا عند اعالي الفردوس واستذكرت مع الفنانة شذى سالم ادائها المتميز والمذهل في هذا العمل وكانت تبتسم بتواضع كما هو معروف عن اخلاقها وتواضعها ، وشفافة كما هي على المسرح ، واستذكرنا ايضا الاداء المذهل للحاضرة الغائبة هناء محمد واداء الفنان القدير جواد الشكرجي ، قلت حينها انه فعلا كان في اعلى الفردوس من حيث ادائه المقنع وتجدده الدائم ، وكما هو معروف عن الشكرجي انه لا يكرر نفسه في اعماله ، ولا بد من ذكر حقيقة انه كان من اهم اسباب نجاح العديد من الاعمال المسرحية والتلفزيونية في تلك الفترة ، هو ذلك الثنائي الرائع الذي كان يتقاسم البطولة ، والذي تشكل من شذى سالم بكل امكاناتها الفنية المتطوره وادواتها الاكاديمية وخبراتها المتراكمة ، والممثل المثقف جواد الشكرجي صاحب التاريخ الفني المتميز، وأتذكر جيدا كيف قلق اصدقاء ومحبي الشكرجي وسالم على حياتهما وحياة فريق عمل الجنة تفتح ابوابها متاخرة بعد انتهاء العرض وهو ما حصل مع الاعمال الاخرى مثل لو والنهضة وياطيور ، والسبب ان هذه الاعمال قد دخلت مناطق محرمة وعبرت خطوط حمراء خطتها ثقافة الدكتاتور بالدم محذرة من تجاوزها ، خشينا جميعا على حياتهم وما سيتعرضون له على ايدي الاجهزة القمعية بوشايه من بعض الوكلاء الامنيين المحسوبين على الثقافة والفن وهم كثر ، ومن منا لا يتذكر عبارة شذى سالم في هذه المسرحية حينما تصرخ بوجه زوجها الاسير العائد ( اطلقت ذئب انوثتي واقتادوك كالخراف الى الاسر ) ، وحمد الجميع الباري تعالى لان الامور عدت على خير، وزادت مشاكسات الفنان العراقي للنظام ، وهذه الاعمال هي رد على كل من يتهم الفنان العراقي على انه استكان لظلم الدكتاتورية وانه ابتعد عن هموم شعبه او انه كان صدامي ، بعد سقوط النظام تمنيت على بعض الاخوه العاملين في المسرح والدراما التلفزيونية اعادة عرض هذه الاعمال ،وكذلك تمنيت على السيدة شذى سالم ان يتم اعادة العمل الدرامي اعالي الفردوس وتكملتة الى مسلسل من ثلاثين حلقة ويمكن انتاج اكثر من جزء لانه عمل يحكي فترة معوقة من تاريخ العراق المعاصر وكان العمل جريء في طرحه المباشر للكثير من المعاناة التي لحقت بالشعب العراقي والتي كان سببها حروب النظام العبثية والتي قطعت بسببها ساق البطل ليصبح معوقا ، وبسبب سياسات النظام الغبية وتعرض البلد الى الحصار وسيطرت ازلام النظام على مقدرات البلد واقتصاده يضطر البطل الى العمل كحمال وهو يرتدي بنطاله العسكري الذي خاض فية الحروب ، ويفقد حبيبته بسبب احد الانتهازيين ، كان العمل متميز وفريق العمل كانوا جميعا في اعالي الفردوس ومنهم المتميز جواد الشكرجي والذي كان كالعادة متجدد في عطاءه واداءه ، مثلما كان متميزا في دور الاسير في الجنة تفتح ابوابها للكاتب المبدع فلاح شاكر، تذكرت كل هذا لا لأتذكر تاريخ جواد الشكرجي فانا لم انسى هذا التاريخ المشرق ، ولكني استرجعت هذا التاريخ بعدما شاهدت على احدى القنوات الفضائية والمعروف عنها تقديم الاعمال الدراميه الهابطة والسوقية فقرات اعلانية عن مسلسل ( ابو حقي ) والذي سيعرض في رمضان ، في البداية لم اصدق ان البطل هو جواد الشكرجي ولكن بعد تأكيد مجموعة من الاصدقاء انه هو ، ركزت جيدا نعم انه هو ولكن ليس جواد الشكرجي ، شخص اخر لا يمت لهذا التاريخ بصله ، هنا اردت ان اذكر الفنان جواد الشكرجي بهذا التاريخ فربما نسى ، وايقنت ان ما عجزت عنه اجهزة صدام الامنية من فعله بالشكرجي فعلت هذه القناة اكثر فالاجهزه الامنيه تقتل الانسان وتصنع له تاريخ دون ان تقصد ، اما هذه الفضائيات فتقتل الانسان والتاريخ وهي تقصد ، لا اعتقد ان الحاجة المادية او الفنيه هي التي دفعت الشكرجي القبول بهذا العمل ، فقد سبق ورفض الشكرجي العشرات من الاعمال وهوفي اشد الحاجه ، ربما سيقول البعض انه حكم مسبق على عمل لم يعرض بعد ، هذا صحيح ولكن الكتاب واضح من عنوانه ، واذا كانت اللقطات الدعائيه بهذا المستوى الهابط والمفروض انها الانضج في العمل فهي الدعايه فكيف حال العمل ، والقائمون على العمل مجموعة شباب لديهم تجارب سابقه ، وواضح ان ابو حقي لا يختلف كثيرا عن تلك التجارب ، واخشى ما اخشاه ان تكون هنالك مشاهد مشابهة لمشاهد سعد خليفه بالباروكه والفستان النسائي ، وساذكرالجميع بما قلت بعد انتهاء العمل ، ترى ماذا سيضيف ابو حقي لابو علي الكرار والذي ردد ولمرات عديدة
ألست الذي قال للباترات
خذيني وللنفس لا تهزمي
ترى هل ستكون نهاية الشكرجي الفنيه بسبب هذا البيت من الشعر والذي كان يردده باستمرار مثلما كانت نهاية المتنبي بسبب بيت من الشعر قاله لسانه..؟ ترى ماذا سيضيف هذا العمل لصاحب اكثر من اربعين عمل مسرحي وعشرة افلام سينمائيه والعديد من الاعمال التلفزيونية عراقية وعربية ..؟ ماذا سيضيف لفنان جمهوره متواجد في جميع البلدان العربية ..؟ ماذا سيضيف لفنان جمهوره من العامة ومن النخب ..؟ ترى هل تسآءل الشكرجي مع نفسه ، ماذا سيكتب النقاد ومنهم الدكتور حسين سرمك بعدما يشاهد هذا العمل ؟ ترى هل سيكتب مثلما كتب عن عملك ( دائما ... الحنين الى الحسين ) ام انه سيلوذ بالصمت ، اقول جازما ان هذا العمل لن يضيف لجواد الشكرجي شيء ، بل بالعكس سيأكل من جرفه الكثير ، فرجاءاً يا شكرجي لا تدع الجنة تقفل ابوابها مبكراً ، ولا تهبط من اعالي الفردوس .

نشر بتاريخ 05-09-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 9.32/10 (15 صوت)


اضغط هنا للعودة للصفحة السابقة

 

القائمة الرئيسية




هل تعلم
أن درجة حرارة النار التي تنفثها المركبة الفضائية لدى دخولها مجال الغلاف الجوي للأرض تعادل نفس حرارة سطح الشمس والتي تصل إلى 6000 درجة مئوية


حكم وأمثال
مَنْ سَـارْ على الدَرْبِ وَصـَلْ مَنْ جَدَّ وَجَـد، ومَنْ زَرَعَ حَصَـد

نكتة
بخيل ساكن في الدور السادس وقعت فلوسه من البرندة نزل علشان يلحقها ما لحقها لأنه وصل أسرع منها

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2007-2008 iraqchooseslife.com - All rights reserved
Text Ads -  Page Rank - Rent - Site Map - Add - get traffic details Alexa

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الأغاني | خريطة الموقع | دليل المواقع | المنتديات | الرئيسية