خريطة الموقع الثلاثاء 6 يناير 2009م
خلفيات رائعة للجوال 271  «^»  خلفيات رائعة للجوال 270  «^»  خلفيات رائعة للجوال 269  «^»  خلفيات رائعة للجوال 268  «^»  خلفيات رائعة للجوال 267  «^»  خلفيات رائعة للجوال 266  «^»  خلفيات رائعة للجوال 265  «^»  خلفيات رائعة للجوال 264  «^»  خلفيات رائعة للجوال 263  «^»  خلفيات رائعة للجوال 262 جديد الجوال
حذاء الزيدي مادة خصبة للنكتة والكتابات الهزلية والجادة  «^»  بعد قصف الأنفاق مواجهات عند معبر رفح  «^»  الكويكب "فيستا" تشكل مبكراً وبسرعة.  «^»  يسعى جيش المهدى الى السلطة فى العراق عند انسحاب القوات الامريكية  «^»   لص يقتحم منزلاً ليشحن هاتفه المحمول  «^»  الآباء يكذبون على أبنائهم أثناء تربيتهم 3000 مرة !  «^»  عجوز بريطاني ينجب 9 أطفال من ابنتيه  «^»  أصحاب الحيوانات الأليفة أكثر عرضة للاكتئاب  «^»  حوت صغير يلجأ إلى يخت ظنًا أنه أمه  «^»  مترجم عراقي يعود إلى وطنه بدلا من تطليق إحدى زوجتيه جديد الأخبار
مات حبك  «^»  شربكني  «^»  مو قادر احب  «^»  طمني  «^»  بسيطة  «^»  ونيت  «^»  روحة بلا رده  «^»  مصيبة  «^»  راجع لهم  «^»  وين راح جديد الأغاني
بطاقات ورود و أزهار 21  «^»  بطاقات ورود و أزهار 20  «^»  بطاقات ورود و أزهار 19  «^»  بطاقات ورود و أزهار 18  «^»  بطاقات ورود و أزهار 17  «^»  بطاقات ورود و أزهار 16  «^»  بطاقات ورود و أزهار 15  «^»  بطاقات ورود و أزهار 14  «^»  بطاقات ورود و أزهار 13  «^»  بطاقات ورود و أزهار 12 جديد البطاقات
البرزاني! قنبلة  «^»  بأيادي العرب إهانة العراقيين  «^»  تقسيم وتشطير العراق؟ فات أوان لجم مؤامرات  «^»  المالكي لا تعارضوا  «^»  الاتفاقية العراقية الاميركية لعبة المصالح  «^»  الاختبار الأول هو العراق لأوباما  «^»  جواد الشكرجي .. رجاءا لا تهبط من اعالي الفردوس  «^»  وزير النصف كيلو عدس  «^»  حرب الاسمنت والكهرباء في العراق  «^»  "رنكو" في وزارة التربية العراقية جديد المقالات
صور اطفال 165  «^»  صور اطفال 164  «^»  صور اطفال 163  «^»  صور اطفال 162  «^»  صور اطفال 161  «^»  صور اطفال 160  «^»  صور اطفال 159  «^»  صور اطفال 158  «^»  صور اطفال 157  «^»  صور اطفال 156 جديد الصور
باسم العلي - اوكف يازمن  «^»  باسم العلي - مشتاقلك موت  «^»  باسم العلي - الدكتور  «^»  حسام الرسام ابنك ياعراق  «^»  حاتم وقصي العراقي يا وطنا يا عراق  «^»  شفت ياعراق (11 نخله)حاتم العراقي + قصي  «^»  حاتم العراقي قصي حاتم العراقي اغنية راجعين  «^»  موال عراقي يحكي عن حال العراق  «^»  احمد السلطان - حبيبي انساني  «^»  احمد السلطان - حبيبي اني مشتاق جديد الفيديو

المقالات المقالات
المقالات
المالكي لا تعارضوا

طارق الحميد























طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإعادة كتابة دستور العراق بطريقة موضوعية تمنح الحكومة المركزية الصلاحيات، لا الحكومات المحلية، قائلا إن الدستور العراقي «ربما كتب في أجواء كانت فيها مخاوف».

ومن المعروف أن اعتماد الدستور العراقي عام 2005 جوبه بموجة من الانتقادات، داخليا وخارجيا، وقد يكون الخوف الذي تحدث عنه السيد المالكي خوفا مشتركا من العراقيين يعكس انعدام الثقة بين أبناء الشعب الواحد.

لكن مطالبة المالكي بإجراء تعديلات على الدستور العراقي توحي بأن هناك ملامح مواجهة قادمة بين الأكراد وحكومة بغداد، كثيرا ما أجلت. كما أن مطالب المالكي جددت مخاوف من أن يتحول رئيس الوزراء العراقي إلى صدام حسين جديد.

فهل المطلوب الآن معارضة إعادة كتابة الدستور العراقي، بناء على طلب السيد نوري المالكي؟ أعتقد لا. ولكن، وهنا مربط الفرس، لا بد من إعادة النظر في العملية السياسية العراقية برمتها، وتقييمها بشكل كامل، وليس إعادة كتابة الدستور فقط، وذلك لمنع الانقسامات الطائفية، والمحاصصة، وضمان عدم تحول العراق إلى أداة بيد إيران أو غيرها، خصوصا وقد سمعنا قلقا مبررا من احتمال حدوث انقلاب في العراق إثر انسحاب الأميركيين، أو اندلاع حرب أهلية.

أحد أهم الأمور التي يجب إعادة النظر فيها اليوم في العراق، هي مسببات الطائفية المقيتة، وضمان عدم الانطلاق من أهداف آيديولوجية بدلاً من أهداف تخدم الوطن والمواطن العراقي، وأبرز أسباب ذلك الأحزاب السياسية العراقية. فلا يعقل أن يكون عدد محافظات العراق 18 محافظة بينما يصل عدد الأحزاب والكيانات السياسية إلى 401 كيان، حسب قاسم العبودي رئيس الإدارة الانتخابية للمفوضية المستقلة للانتخابات، معظمها ينطلق من مرتكزات دينية متشددة. فهناك الائتلاف الشيعي، والكتل السنية، وفيما يختص بالهوية هناك الكتلة الكردية، ناهيك عن التنظيمات المسلحة، الدينية وغير الدينية.

ولذا فلا بد من إعادة النظر في تركيبة الأحزاب السياسية، وضرورة إعادة تشكيلها على أساس حزبين رئيسيين فقط، وللأفراد الحق بالترشح كمستقلين. حزبان يكونان مبنيين على أساس برامج، لا على عرق أو طائفة، أو بمباركة من مرجع ديني.

حزبان يضمنان تداول السلطة سلما فيما بينهما، في الرئاسة أو البرلمان، ويكون دافعهما هو خدمة العراق والعراقيين لا فئات أو طوائف أو حتى دول جوار.

العراق بحاجة ماسة إلى ترشيد العمل السياسي وبث الوعي والمسؤولية فيه. فما نشاهده في العراق حاليا ما هو إلا خلط للدين بالسلاح، ما يجعل البلد كله مرشحا لحرب أهلية مدمرة، ولا مناص من ذلك إلا إذا انطلق الساسة العراقيون وفق مصالح بلادهم. فالعراق لكل العراقيين لا لأصحاب دين معين، أو طائفة محددة، ولا يجب أن يكون هو بلد الزعيم الأوحد.

وعليه فإن المطلوب اليوم ليس معارضة نوري المالكي، ولكن طرح السؤال الأكبر: أي تغيير الذي يحتاجه العراق، وهل هو في الدستور فقط؟ أعتقد ان التغيير أو التقييم يجب أن يطال العمل السياسي برمته في العراق، وتحديدا الأحزاب السياسية.

عن صحيفة الشرق الاوس

نشر بتاريخ 11-11-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


اضغط هنا للعودة للصفحة السابقة

 

القائمة الرئيسية




اقسام المنتدى


Powered by infinity v2.0.5 Copyright © 2008 iraqchooseslife.com - All rights reserved Design Style by Maithem
Site Map - Customers Arabization - Arabization v7.3 - Alexa
الصور المقالات البطاقات الجوال الأخبار الفيديو الأغاني خريطة الموقع دليل المواقع المنتديات الرئيسية


إن موقع العراق يختار الحياة iraqchooseslife.com غير مسؤول عن أي محتوى قد يسيء إلى قارئه .