أذكار الطعام بِسم الله، فإن نسي في أوله فليقل: بِسمِ الله في أوله وآخره
تعريفات من القرآن
المتشابه أنواع
( أ ) ما يستطيع كل عالم أن يفسره بغيره من الآيات المحكمة
( ب ) ما لا يعلمه إلا الخاصة من العلماء
( ج ) ما غمض عن العلماء حتى الآن.
افهم قرآنك
وهب
- الهبة: أن تجعل ملكك لغيرك بغير عوض. يقال: وهبته هبة وموهبة وموهبا. قال تعالى: }ووهبنا له إسحق{ [الأنعام/84]، }الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق{ [إبراهيم/39]، }إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا{ [مريم/19]، فنسب الملك إلى نفسه الهبة لما كان سببا في إيصاله إليها، وقد قرئ: }ليهب لك{ (وبها قرأ قالون بخلف عنه، وورش وأبو عمرو ويعقوب. الإتحاف ص 298) فنسب إلى الله تعالى، فهذا على الحقيقة، والأول على التوسع. وقال تعالى: }فوهب لي ربي حكما{ [الشعراء /21]، }ووهبنا لداود سليمان{ [ص/30]، }ووهبنا له أهله{ [ص/43]، }ووهبنا له من رحمتنا أخاه هرون نبيا{ [مريم/53]، }فهب لي من لدنك وليا يرثني{ [مريم/5]، }ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين{ [الفرقان/ 74]، }هب لنا من لدنك رحمة{ [آل عمران/8]، }هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي{ [ص/35]، ويوصف الله تعالى بالواهب والوهاب (انظر: الأسماء والصفات ص 97) بمعنى: أنه يعطي كلا على استحقاقه، وقوله: }إن وهبت نفسها{ [الأحزاب/50]. والاتهاب: قبول الهبة، وفي الحديث: (لقد هممت أن لا أتهب إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي) (الحديث عن ابن عباس أن أعرابيا وهب للنبي صلى الله عليه وسلم هبة فأثابه عليها، قال: رضيت؟ قال: لا، فزاده، قال: رضيت؟ قال: لا، فزاده، قال: رضيت؟ قال: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لقد هممت أن لا أتهب هبة إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي). أخرجه أحمد في المسند 1/295, وأبو داود مختصرا 3/290, والنسائي 6/280).